اخبار الرياضة

إيهاب جلال.. مدرب بلا بطولة يحلم بالمجد مع الفراعنة

حقق منتخب مصر، أغلب إنجازاته الكروية تحت قيادة المدرب الوطني، وعلى رأسها حصد لقب كأس الأمم الأفريقية 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010 مع حسن شحاتة.

وتأهل منتخب الفراعنة لمونديال 1990، والتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية 1998 مع الراحل محمود الجوهري.

وربما دفع التاريخ المشرف للمنتخب المصري تحت قيادة المدرب الوطني، الاتحاد المصري، لإعادة المدرب المحلي مرة أخرى للواجهة، بعد تجربة قصيرة للبرتغالي كارلوس كيروش استمرت لمدة 7 أشهر، ولم تسفر عن التأهل للمونديال أو التتويج بلقب الكان.

وقرر الاتحاد المصري، تعيين إيهاب جلال مديرًا فنيًا للفراعنة خلفًا لكيروش، لكن هذه الخطوة أثارت الجدل على النحو التالي:

مدرب بلا بطولة 

لم يحقق إيهاب جلال، طوال مسيرته التدريبية، أي بطولة عكس ما حدث مع مدربين وطنيين سابقين تولوا قيادة الفراعنة بعد مشوار تدريبي مميز.

الراحل محمود الجوهري حقق البطولات مع الأهلي، ومحسن صالح قاد الإسماعيلي للتتويج بالدوري، كما أن حسن شحاتة قاد منتخب الشباب لأمم أفريقيا، بخلاف أنه نجح في قيادة المقاولون للبطولات.

وربما يكون الاستثناء، شوقي غريب، لكنه تولى المهمة بوصفه كان مساعدًا لحسن شحاتة ومدربًا لمنتخب الشباب، وله تاريخ من العمل في المنتخبات الوطنية.

لكن إيهاب جلال كانت أكبر إنجازاته التدريبية، قيادة المقاصة لوصافة الدوري لأول مرة في تاريخه، وحتى تجربته مع الزمالك لم تكن ناجحة ولم تستمر طويلًا.

المدافعون عن مدرب المنتخب الجديد، يؤكدون أن جلال لم يحصل على فريق بالإمكانيات الكاملة سوى الزمالك، والتجربة كان قصيرة ولم تكتمل.

وبخصوص بيراميدز، فالفريق يسير الآن بخطى ثابتة في سباق الصدارة بالدوري، بخلاف أنه ينافس أيضًا على لقب كأس الكونفيدرالية.

السيطرة على النجوم 

يرى البعض أن إيهاب جلال سيواجه صعوبة في التعامل مع النجوم والسيطرة عليهم، لكن البعض الآخر يرى أن جلال مدرب ذكي، ويستطيع التعامل بهدوء مع لاعبيه.

وفرض إيهاب جلال، كلمته على لاعبي بيراميدز هذا الموسم رغم نجومية أغلب هؤلاء اللاعبين، وتعامل بشكل مميز دون حدوث مشاكل أو أزمات داخل غرف الملابس.

تحديات قادمة 

سيكون إيهاب جلال، في مواجهة تحديات عديدة، على رأسها التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2023.

ويسعى جلال لتقديم بداية قوية ومختلفة لمنتخب مصر تحت قيادته في مشوار التصفيات، الذي يبدأ في يونيو/حزيران المقبل، من أجل ضمان التأهل سريعًا للكان.

التحدي الأكبر سيكون تجديد دماء منتخب مصر، خاصة أن أغلب الجيل الحالي على أعتاب الثلاثين عامًا، وبالتالي سيكون المنتخب بحاجة لضم عناصر واعدة.

زر الذهاب إلى الأعلى