اخبار الرياضة

سانشيز.. طموحات كبيرة في سنة أولى مونديال

سيكون الإسباني فيليكس سانشيز مدرب المنتخب القطري، أحدث الوجوه التي ستظهر في نهائيات كأس العالم القادمة التي ستقام في دولة قطر.

وستكون مشاركة المدرب الإسباني هي الأولى له في مونديال الكبار، مثلما ستكون المشاركة هي الأولى أيضا بالنسبة للمنتخب القطري.

ويحمل سانشيز أمالا عريضة وطموحات كبيرة في أول ظهور مونديالي له، ويحلم بتتويج جهوده الكبيرة مع الكرة القطرية بإنجاز جديد على المستوى العالمي بعدما سبق وقاد الكرة القطرية لأكثر من إنجاز قاري على مدار السنوات الماضية.

وتمتد مسيرة فيليكس سانشيز مع الكرة القطرية لأكثر من 16 عاما، وذلك عندما انتقل المدرب الإسباني في عام 2006 إلى اكاديمة أسباير القطرية للعمل هناك، قبل أن يتم تعيينه بعد 7 سنوات مدربا للمنتخب القطري للشباب تحت 19 عاما.

وكانت خطوة تدريب المنتخب القطري للشباب هي بداية الانطلاقة للمدرب الإسباني، خاصة بعدما نجح في تحقيق إنجازا كبيرا لم تحققه الكرة القطرية على مدار تاريخها في هذا الوقت، وهو الفوز بكأس آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار عام 2014، والتأهل لكأس العالم للشباب بنيوزيلاندا في العالم التالي.

وعلى الرغم من أن نتائج المنتخب القطري في مونديال الشباب لم تكن على ما يرام وخرج الفريق من الدور الأول، إلا أن الاتحاد القطري رفض الإطاحة بسانشيز وجدد الثقة فيه.

وفي تموز/يوليو 2017، كان المدرب الإسباني على موعد مع تحد جديد ومن نوع آخر، وذلك عندما قرر الاتحاد القطري تعيينه مدربا للمنتخب الأول خلفا للأورجوياني خورخي فوساتي أحد أهم المدربين في عالم الكرة القطرية.

وكان سانشيز على قدر التحدي هذه المرة أيضا، وقاد العنابي لتحقيق أكبر إنجاز في تاريخ الكرة القطرية، عندما حقق ما يشبه المعجزة الكروية وفاز بكأس آسيا التي أقيمت في الإمارات عام 2019، للمرة الأولى في تاريخ قطر.

ولم يكن الفوز بكأس آسيا بالصدفة أو بالحظ، ولكن كان عن جدارة واستحقاق بعدما التهم المنتخب القطري كل المنتخبات الكبرى التي واجهته مثل العراق والسعودية وكوريا الجنوبية والإمارات واليابان في النهائي.

وكان من الطبيعي أن يثق المسؤولين عن الكرة القطرية في فيليكس سانشيز لنيل شرف قيادة العنابي في أول مونديال في تاريخه، لينتظر الجميع الإجابة على السؤال: هل سيكون سانشيز على قدر التحدي في المونديال؟

زر الذهاب إلى الأعلى